عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

393

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وسبقت له العناية ، لكان يموت على ذلك الحال ، ويلقى العقاب « 1 » الشديد والنكال ، فنسأل الله تعالى الكريم التوفيق وحسن الخاتمة والعفو والعافية في الدين « 2 » والدنيا والآخرة لنا ولأحبابنا والمسلمين ( آمين ) « 3 » . قلت : واستحسانه صلى الله تعالى « 4 » عليه وسلم لما في الإحياء يشهد بحسن علوم الصوفية وتكون عقيدة الإمام أبى حامد وما وافقها من عقائد المشايخ والعلماء « 5 » حقا . قلت « 6 » : وله فضائل يتعذر حصرها ذكرت شيئا منها في غير هذا الكتاب وحكى « 7 » عن بعض أصحابه الإمام أحمد بن حنبل « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 8 » عنه أنه رآه « 9 » بعد موته وهو يمشى ويتبختر في مشيته ، قال فقلت له : يا أخي أي مشية هذه ؟ قال مشية الخدام في دار السلام ، فقلت له ما فعل الله بك ؟ قال غفر لي وألبسني نعلين من ذهب ، وقال لي « 10 » هذا جزاء قولك القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، وقال يا أحمد قم حيث شئت ، فدخلت الجنة فإذا بسفيان الثوري « 22 * » رضى الله تعالى عنه له جناحان أخضران يطير بهما من نخلة إلى نخلة وهو يقرأ هذه الآية الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ « 11 » . قلت « 12 » : ولهؤلاء « 13 » المذكورين وغيرهم من العلماء العاملين ما يطول ذكره ، بل ويتعذر حصره من الفضائل .

--> ( 1 ) في ( ب ) ( العذاب ) . ( 2 ) لفظة ( الدين ) ساقطة من ( ب ) ، ( ك ) . ( 3 ) لفظة ( آمين ) مطموسة في ( ك ) . ( 4 ) لفظة تعالى بياض في ( ب ، ك ) . ( 5 ) في ( ط ) ( العلماء والمشايخ ) ، والعلماء ساقطة من ( ك ) . ( 6 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 7 ) ( وحكى ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 8 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) . ( 9 ) في ( ب ) ( رأى ) . ( 10 ) لفظة ( لي ) ساقطة من ( ب ) . ( 11 ) سورة الزمر الآية 74 . ( 12 ) لفظة قلت بياض في ( ب ، ك ) . ( 13 ) في ( ب ) ( هؤلاء ) . ( 21 * ) انظر ص 39 . ( 22 * ) انظر ص 23 .